البطاقة الفنية للمكتبة
عرض حول المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية بجاية
تم تشييدها من طرف الموحدين في منتصف القرن الثاني عشر (حوالي سنة 1154)، ثم خضعت لتعديلات من قبل الإسبان بعد احتلالهم للمدينة سنة 1510.
تأخذ شكلاً مستطيلاً وتمتد على مساحة تقارب الهكتارين، حيث يبلغ طول جانبها الأكبر حوالي 160 متراً على أرض غير مستوية بفارق ارتفاع يبلغ 22 متراً.
تحتوي القصبة على عدة مبانٍ تعود للفترات الأمازيغية أو الإسبانية، مع بعض التعديلات الطفيفة التي أدخلت خلال الفترتين العثمانية والفرنسية.
القلعة
من المرجح أنها بنيت في الفترة الإسبانية (القرن السادس عشر)، وتحتوي على قاعة كبيرة مغلقة يُعتقد أنها كانت مستودعاً للبارود.
الجامع
يتميز بهندسة أمازيغية قديمة، يُرجح أنه شُيد في العصر الموحدي، وكان مكان صلاة والي الموحدين، ثم أصبح مركزاً لتعليم ابن خلدون.
المبنى المربع
يُعتقد أنه من الحقبة الإسبانية، تم تعديله لاحقاً من قبل العثمانيين والفرنسيين، ويحتوي على باحة داخلية وأروقة.
تم إنهاء نشاط المكتبة التي كانت تقع داخل المسجد بالقصبة والتابعة للمكتبة الوطنية الجزائرية.
تم تدشينها رسمياً من قبل وزير الثقافة السيد عز الدين ميهوبي.
تقع المكتبة الرئيسية لبجاية في شارع كريم بلقاسم بأعمريو، بجاية، على بُعد 2 كم من مقر الولاية.
قاعتين مخصصتين للرفوف المفتوحة
قاعتين للمطالعة الجماعية
قاعة الدوريات والباحثين
قاعة للأطفال
قاعة الإنترنت
المخزن
الإدارة والمصالح التقنية
قاعة المحاضرات
فضاء المعارض
المساحة الإجمالية: 2100 متر مربع موزعة على عدة فضاءات.